عصر العلم 
لدي ملاحظتان على هذا الكتابأولا: تجنب الكاتب الدخول في المواضيع الشائكة تماما وبالتالي أصبح الكتاب ناعما لزجا من نوعية :"اشتغلت مع قلان ثم سافرت إلى المكان الفلاني وساعدني فلان وأحب أن أشكر فلان الخ". لم يتكلم الكاتب عن المشاكل التي واجتهه عندما أراد أن ينشأ مشروعه العلمي في مصر (الذي تم الموافقة عليه مرة أخرى هذه الأيام بعد الموافقة السابقة أيام مبارك. يارب يعمل حاجة المرة دي معندوش حجة بقى). كل ما قاله هو أن هناك بيروقراطية وأنه لم يرد الضغط كثيرا من أجل المشروع حتى لا يظن أحد أنه هدف شخصى
سبق أن قرأت كتاباً عن الدكتور أحمد زويل في فترة ظهور اسمه كمكتشف للفيمتو ثانية في التسعينات من القرن الماضي قبل حصوله على جائزة نوبل.. لا أذكر بالتحديد إن كان الكاتب هو زويل نفسه أو كاتباً آخر يسرد سيرته لكن الكتاب كان يتحدث عن معاناة الدكتور في مصر وكيف أن الأمور تتسهل ولكن الحكومة تعرقل عليه حياته وتوصد الأبواب في وجهه ليس في محاولات سفره إلى الولايات المتحدة فحسب بل في دراسته الجامعية أيضاً بل وقبل ذلك حينما كان يسعى للتسجيل في الجامعة.. في كتابه ـ عصر العلم ـ لا نجد هذه المعاناة بل هنا ينتقل

لدي ملاحظتان على هذا الكتابأولا: تجنب الكاتب الدخول في المواضيع الشائكة تماما وبالتالي أصبح الكتاب ناعما لزجا من نوعية :"اشتغلت مع قلان ثم سافرت إلى المكان الفلاني وساعدني فلان وأحب أن أشكر فلان الخ". لم يتكلم الكاتب عن المشاكل التي واجتهه عندما أراد أن ينشأ مشروعه العلمي في مصر (الذي تم الموافقة عليه مرة أخرى هذه الأيام بعد الموافقة السابقة أيام مبارك. يارب يعمل حاجة المرة دي معندوش حجة بقى). كل ما قاله هو أن هناك بيروقراطية وأنه لم يرد الضغط كثيرا من أجل المشروع حتى لا يظن أحد أنه هدف شخصى
ففي جزء الاول تحدث الكاتب عن مسيرته من الطفولة الى الجامعة الى سفره الى امريكا الى وقت حصوله على جائزة نوبل سنة 1999 يعتبر الجزء الاول سر مختصر لحياته و لقصة نجاحة و ضم هذ الجزء صور متفرقة للكاتب من عدة التظاهرات و اللقاءات .في الجزء ثاني نجد مجموعة من المحاضرات التي القاها و التي تدور اغلبها حلو اهمية العلم و التكنولوجيا و دورها في تقدم الدول النامية.ليستعرض بعد ذلك مجموعة من تجارب الناجحة و الملهمة مثل ماليزيا و اليابان و غيرها
عصر العلم لا أريد أن افتتح قراءتي للكتاب بنقد ولكني وددت لو أن (أحمد زويل) ترك كتابة سيرة حياته لأحد كتاب السيرة المتخصصين لا يعني هذا أن الكتاب سيء لا أبدا ً ولكن كان يمكن له أن يكون أفضل بكثير فكاتب السيرة المتخصص يعرف كيف يبرز الجوانب التي تقرب القارئ من صاحب السيرة الجوانب التي تجعل السيرة مقروءة وملهمة. لم أعرف أحمد زويل قبل حصوله على نوبل وكنت أظن أن الأمر كذلك للجميع ولكني اكتشفت مع قراءتي لمقدمة أحمد المسلماني أن زويل كان معروفا ً ومحتفلا ً به من قبل المصريين إلى درجة إصدار طابع بريد
كتاب استمتعت بقراءتهتتبع خطى النجاح شيء جميل وممتع وخصوصا لو كان بطل القصة عربي في زمن قليلة بطولات العرب فيه .هذه السيرة دليل جديد على ان المشكلة ليست بالعقول العربية و لكن هي بالسياسات و المسؤولين العرب.لم يكتفي د. زويل بسرد قصة النجاح و لكن حدد اسباب التراجع العربي و ذكر نقاط محددة لتعويض هذا التراجع .كتاب ممتع و مفيد
أحمد زويل
Paperback | Pages: 261 pages Rating: 3.78 | 4637 Users | 473 Reviews

List Out Of Books عصر العلم
| Title | : | عصر العلم |
| Author | : | أحمد زويل |
| Book Format | : | Paperback |
| Book Edition | : | 12th edition |
| Pages | : | Pages: 261 pages |
| Published | : | 2010 by دار الشروق (first published 2005) |
| Categories | : | Biography. Science. Autobiography |
Ilustration During Books عصر العلم
هذا الكتاب هو محاولة لفهم طبيعة هذا العصر، من العلم إلى ما وراء العلم..من إيرادات سياسية وطاقات اجتماعية وثقافات للشعوب. وعليه..فأن هذا الكتاب يجمع بين تجربة المؤلف الذاتية فى "عصر من العلم" ورؤيته الشخصية للعالم فى "عصر العلم"Define Books To عصر العلم
| Original Title: | عصر العلم |
| ISBN: | 9770912883 |
| Edition Language: | Arabic |
| Setting: | Egypt |
Rating Out Of Books عصر العلم
Ratings: 3.78 From 4637 Users | 473 ReviewsAssess Out Of Books عصر العلم
سأحاول أن أكون موضوعيا في كتابتي لهذه المراجعة لأن الكتاب ألهمني بشكل كبير , ربما للشخصية الدكتور أحمد زويل والتي تأسرني كثيرا ..الدكتور أحمد زويل هو عالم مصري أمريكي في علوم الكيمياء , خلال أبحاثه في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا استطاع مراقبة تحول الجزيئات وذلك بتقليل فترة المشاهدة الزمنية , حيث أن أصغر وحدة كانت موجودة هي البيكو ثانية (واحد على واحد وأمامه 12 صفر) من الثانية وبعد أبحاث متتالية وجهد مضاعف استطاع اكتشاف وحدة أصغر وهي الفيمتو ثانية (واحد على واحد وأمامه 15 صفر) من الثانية .. وذلكلدي ملاحظتان على هذا الكتابأولا: تجنب الكاتب الدخول في المواضيع الشائكة تماما وبالتالي أصبح الكتاب ناعما لزجا من نوعية :"اشتغلت مع قلان ثم سافرت إلى المكان الفلاني وساعدني فلان وأحب أن أشكر فلان الخ". لم يتكلم الكاتب عن المشاكل التي واجتهه عندما أراد أن ينشأ مشروعه العلمي في مصر (الذي تم الموافقة عليه مرة أخرى هذه الأيام بعد الموافقة السابقة أيام مبارك. يارب يعمل حاجة المرة دي معندوش حجة بقى). كل ما قاله هو أن هناك بيروقراطية وأنه لم يرد الضغط كثيرا من أجل المشروع حتى لا يظن أحد أنه هدف شخصى
سبق أن قرأت كتاباً عن الدكتور أحمد زويل في فترة ظهور اسمه كمكتشف للفيمتو ثانية في التسعينات من القرن الماضي قبل حصوله على جائزة نوبل.. لا أذكر بالتحديد إن كان الكاتب هو زويل نفسه أو كاتباً آخر يسرد سيرته لكن الكتاب كان يتحدث عن معاناة الدكتور في مصر وكيف أن الأمور تتسهل ولكن الحكومة تعرقل عليه حياته وتوصد الأبواب في وجهه ليس في محاولات سفره إلى الولايات المتحدة فحسب بل في دراسته الجامعية أيضاً بل وقبل ذلك حينما كان يسعى للتسجيل في الجامعة.. في كتابه ـ عصر العلم ـ لا نجد هذه المعاناة بل هنا ينتقل

لدي ملاحظتان على هذا الكتابأولا: تجنب الكاتب الدخول في المواضيع الشائكة تماما وبالتالي أصبح الكتاب ناعما لزجا من نوعية :"اشتغلت مع قلان ثم سافرت إلى المكان الفلاني وساعدني فلان وأحب أن أشكر فلان الخ". لم يتكلم الكاتب عن المشاكل التي واجتهه عندما أراد أن ينشأ مشروعه العلمي في مصر (الذي تم الموافقة عليه مرة أخرى هذه الأيام بعد الموافقة السابقة أيام مبارك. يارب يعمل حاجة المرة دي معندوش حجة بقى). كل ما قاله هو أن هناك بيروقراطية وأنه لم يرد الضغط كثيرا من أجل المشروع حتى لا يظن أحد أنه هدف شخصى
ففي جزء الاول تحدث الكاتب عن مسيرته من الطفولة الى الجامعة الى سفره الى امريكا الى وقت حصوله على جائزة نوبل سنة 1999 يعتبر الجزء الاول سر مختصر لحياته و لقصة نجاحة و ضم هذ الجزء صور متفرقة للكاتب من عدة التظاهرات و اللقاءات .في الجزء ثاني نجد مجموعة من المحاضرات التي القاها و التي تدور اغلبها حلو اهمية العلم و التكنولوجيا و دورها في تقدم الدول النامية.ليستعرض بعد ذلك مجموعة من تجارب الناجحة و الملهمة مثل ماليزيا و اليابان و غيرها
عصر العلم لا أريد أن افتتح قراءتي للكتاب بنقد ولكني وددت لو أن (أحمد زويل) ترك كتابة سيرة حياته لأحد كتاب السيرة المتخصصين لا يعني هذا أن الكتاب سيء لا أبدا ً ولكن كان يمكن له أن يكون أفضل بكثير فكاتب السيرة المتخصص يعرف كيف يبرز الجوانب التي تقرب القارئ من صاحب السيرة الجوانب التي تجعل السيرة مقروءة وملهمة. لم أعرف أحمد زويل قبل حصوله على نوبل وكنت أظن أن الأمر كذلك للجميع ولكني اكتشفت مع قراءتي لمقدمة أحمد المسلماني أن زويل كان معروفا ً ومحتفلا ً به من قبل المصريين إلى درجة إصدار طابع بريد
كتاب استمتعت بقراءتهتتبع خطى النجاح شيء جميل وممتع وخصوصا لو كان بطل القصة عربي في زمن قليلة بطولات العرب فيه .هذه السيرة دليل جديد على ان المشكلة ليست بالعقول العربية و لكن هي بالسياسات و المسؤولين العرب.لم يكتفي د. زويل بسرد قصة النجاح و لكن حدد اسباب التراجع العربي و ذكر نقاط محددة لتعويض هذا التراجع .كتاب ممتع و مفيد


0 Comments:
Note: Only a member of this blog may post a comment.